******************************************
مِن أين أبدأ يانزار قصيدتي
من أي بحرٍ أبتدي خطواتي
أم كيف أكشف ماتريد خلاله
لكتابة الأشعار بالشذرات
مَن ياتُرى يروي لنا ما أسفرت
فيما قضيت الحكم بالتوراة
عن قصة الحب التي لا تنتهي
عبر القصائد في صدى الأبيات
عن زقزقاتٍ للبلابلِ فوق هاتيك
السطوح ومن على الشرفات
تحكي لنا كيف الرسوم تكلمت
أم كيف كان الرسم بالكلمات
ماذا أقول وقد صنعت عباءة
طرّزتها سيلا من الحلمات
أم كيف ثوّرت النهود بلمسة
سودا وبيضا جملة الشهوات
ماذا وماذا يانزار وما بدا
منك الهوى لدمشق والشامات
ففراق بلقيس أصابك خيبة
عبثا تهيم بزينب ونجاة
لن ترتدي ثوب السعادة بعدها
سيّان عندك وجه كل فتاة
حتى التي في مدخل الحمراء
كان لقائها بتودّدٍ وحرارة القبلات
ذكراك تختصر الزمان وشعره
وقصائد لك في الغرام عِضاتِ
إبراهيم الغزال.